الخميس، 5 يوليو 2012


المجلس الوطني يرفض اي اتفاق مع مايسمى بالتكتل الوطني ويعين قيادة جديدة بدلا من أمين صالح الذي التحق بالتكتل بدون موافقة المجلس الوطني



المجلس الوطني يرفض اي اتفاق مع مايسمى بالتكتل الوطني ويعين قيادة جديدة بدلا من أمين صالح الذي التحق بالتكتل بدون موافقة المجلس الوطني

الأربعاء , 04 يوليو, 2012, 10:07

  •      
  •      
  •      
  •      
  •      
  • Bookmark and Share
ALAFIF-PRESS
رفض المجلس الوطني بشدة زج اسمه ضمن مايسمى بالتكتل الوطني الجنوبي الذي عين له المناضل أمين صالح الذي كان حينها رئيسا للمجلس الوطني والذي تم انتخابة رئيسا للتكتل بأعتبارة رئيساً للمجلس الوطني والذي تم تبني قيام هذا التكتل الوهمي حزب رابطة أبناء اليمن الذي يتزعمة المناضل عبدالرحمن الجفري ، وكان المجلس الوطني واحداً من الاطراف التي دخلت في حوار مع لجنة سلطة الاحتلال حسب وصف البيان وغيرها ، ولذلك فان المجلس الوطني قد أعلن بجلاء تام انه في حل من اي اتفاق مع التكتل المذكور ومن ذهب إلية فإنما يمثل نفسه ليس الا جاء ذلك في بيان للمجلس الوطني في إجتماعة الذي ضم فروع المجلس في محافظات الجنوب المحتل والتي اعاد تشكيله قيادتة برئاسة المناضل محمد علي شائف وازاحة امين صالح من المجلس الوطني والذي تسلم " صدى عدن " نسخة منه هذا نصة :
بعد انتظار أكثر من شهر ونيف عن إعلان (( التكتل الوطني الجنوبي )) أي منذ12/5/2012م ، وصدور بيانات الرفض لانضمام المجلس الوطني الى التكتل المذكور من قبل فروع المجلس الوطني في المحافظات والمديريات ، فقد تداعت قيادات المجلس الوطني الأعلى في محافظات عدن وحضرموت ولحج و ابين والضالع، لعقد اجتماع استثنائي برئاسة الأخ المناضل محمد علي شايف ، رئيس الدائرة السياسية للمجلس ، لتجسيد إرادة هيئات وقواعد المجلس الوطني وقواعده وأنصاره ، من اجل إخراج المجلس من الأزمة التي سببتها فيه بعض قياداته السابقة ، وقد اتخذ الاجتماع جملة من القرارات والإجراءات التنظيمية وخرج الاجتماع بالبيان التالي :يا أحرار الجنوب الذائدون عن حق شعبنا في الحرية والاستقلال ..إن كفاح الشعوب ونضالها في سبيل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية، يستلزم وعيا وإدراكا ليس بشروط وعوامل انتزاع هذا الحق الإنساني الشرعي والعادل من بين براثن الاحتلال الغاصب وحسب، بل ويقتضي بالضرورة إخلاصا و إيماناً راسخين بعدالة الحق وبحتمية انتصاره ،كما يتطلب الاستعداد العالي للتضحية والثبات في المواقف ، و المثابره خلف الهدف بإرادة لا تعرف الاستكانة او اليأس ، ناهيك عن التراجع كخطر قاتل أمام وحشية العدو و إرهابه أو أمام المصاعب الموضوعية والذاتية التي تواجه كل ثورة شعبية تحرريه في العالم، وهو ما ينطبق على الثورة السلمية الجنوبية التحررية التي تواجه في المرحلة الراهنة جملة من التحديات والمخاطر الحقيقة ، لاسيما مع بروز وتبلور تقاطع وصراع المصالح الإقليمية والدولية على وفي الجنوب التي اتخذت منحا صراعيا ظاهرا ومستترا ،مشفوعا بعملية استقطابات مختلفة الأشكال والأساليب وتفصح – في الغالب الأعم – عن هدف خلخلة الكتلة الشعبية الجنوبية الواسعة المتمسكة بهدف التحرير واستعادة دولة الجنوب المستقلة وسيادتها على كامل ترابها الوطني .. الخ ، ليتسق ذلك مع أجندة سلطة الاحتلال، ويتزامن كل ذلك التحرك الإقليمي والدولي مع لجوء الاحتلال إلى استخدام القوة المفرطة بحق شعب الجنوب الثائر سلميا ، ولاسيما في عاصمة الجنوب الجريحة ( عدن ) الباسلة ، وفي مدينة المنصورة الصامدة بالذات ، حيث يتعرض سكانها للقتل والسفك والتنكيل حد التمثيل بجثث شهدائنا الأبرار في ظل صمت وتجاهل قاتلين من قبل الأطراف الدولية والإقليمية الراعية لا أزمة سلطة الاحتلال التي تتحرك برعاية ما يسمى ( الحوار الجنوبي / الجنوبي ) بهدف إقناع الأطراف الجنوبية المتعاطية معها بالمشاركة في مايسمى (الحوار الوطني ) وذلك ضدا لإرادة غالبية شعب الجنوب وعلى حساب آلامه وتطلعاته وتضحياته الغالية التي قدمها على درب التحرير والخلاص من الاحتلال العسكري الاقتلاعي للجمهورية العربية اليمنية .ان المخاطر التي تحيط بثورة شعب الجنوب ،لاسيما بقواه التي تتبنى هدف الاستقلال واستعادة الدولة، معنيه قبل غيرها بالتعاطي السياسي والكفاحي الواعي، مع مؤشرات ومعطيات المخاطر الماثلة للعيان ابتداء باستنهاض روح المسؤولية الفردية والجمعية نحو القضية و الاخلاص لها ، والتضحية من اجل الحرية والعزة والكرامة والوطنية ، ومن ثم توفير كل العوامل والاسباب الذاتية والموضوعية لإخراج الحركة الشعبية التحررية من ازمتها ولا سيما قوى ومكونات الثورة الشعبية الحاملة لهدف التحرير واستعادة الدولة .وفي ما يخص الوضع الداخلي للمجلس الوطني ،فان قيادات فروع المجلس الوطني في المحافظات تؤكد على :

1- 
تمسكه الكفاحي الواعي والهادف ، بهدفه السياسي المتمثل بالنضال السلمي لتحرير واستعادة دولة الجنوب المستقلة وسيادتها على كامل ترابها الوطني ، وببرنامجه السياسي .

2- 
ان رفض المجلس الوطني الاعلى الانضمام الى (( التكتل الديمقراطي الجنوبي)) المعلن عنه في 12/5/2012م، ليس عن موقف سياسي من حزب او فرد في ذلك التكتل ، اذ ان المجلس الوطني لايرى في اختلاف الرؤى عن مضمون القضية الوطنية الجنوبية مبررا للخصومة مع الرؤى الاخرى ، ناهيك عن العداوة ، وانما للأسباب التالية :أ‌ان قبول المجلس الوطني بالفيدرالية كخيار / هدف لحل القضية الوطنية الجنوبية الى جانب هدف الاستقلال يستلزم :

· 
ان يتراجع المجلس الوطني عن تعريفه للقضية التي تضمنها برنامجه السياسي ، وكان له قصب السبق ، وشرف المبادرة في تعريفها بانها ( ( قضية دولة (( = جغرافيا وشعب ودولة ) )) تحت الاحتلال العسكري الهمجي للجمهورية العربية اليمنية ، وبالتالي فان تراجع المجلس عن تعريف القضية الوطنية الجنوبية يقتضي تعديل الهدف السياسي ، ان لم نقل التراجع عنه - بالضرورة –ب‌ان جمع هدفين سياسيين في وعاء واحد هو ضرب من الانفصام السياسي، وما ورد اعلاه يعني بالضرورة اسقاط هدف المجلس الوطني وبرنامجه السياسي.

3- 
عدم إخضاع الأمر للنقاش والدراسة من قبل هيئات وقواعد المجلس وعدم احترام الاراده الغالبه للمجلس وغير ذلك من الاسباب.وتأسيسا على ما سلف ذكره ، فان المجلس الوطني في حل من اي اتفاق مع (( التكتل الديمقراطي الجنوبي )) المعلن عنه في 12/5/2012م ، واذا ما انظم اليه عضو او أكثر من مجلسنا فذلك هو خيارهم الشخصي ولا يمثلون المجلس الوطني في شيء وإنما يمثلون انفسهم .إننا إزاء مرحلة حاسمة تمثل الاخطر في مسيرة كفاح شعب الجنوب وثورته السلمية ، مرحلة تجلت فيها بوضوح (( ان الخطر على القضية الوطنية الجنوبية ياتي من أصحابها اكثر من اعدائها )) . فلابد من فعل سياسي كفاحي واعي لمواجهة المخاطر الظاهرة والخفية .، فعل يستحث الإرادة الفردية والجمعية ويستنفر ليس القناعات وحسب ، بل والاخلاص والمصداقية من خلال العمل على توفير شروط وعوامل تحصين الثورة من مخاطر حرف مسارها ، ناهيك عن وأدها .وفي هذا السياق ، فان المجلس الوطني يرى في ان وحدة الصف الوطني الجنوبي بما هو عامل القوة الرئيس لثورتنا ، لابد ان يقوم على :

1- 
وحدة الموقف من الوضع المفروض على دولة الجنوب منذ احتلالها ، اي الاعتراف عن قناعة بانه وضع احتلال عسكري همجي .. الخ .

2- 
وحدة الهدف السياسي ، الذي يتوحد خلفه المقتنعون به ، ولايمكن ان يتوحد الهدف مالم تتوحد القناعة والموقف السياسي من حقيقة الاحتلال .

3- 
يستحيل الحديث عن اصطفاف وطني جنوبي قوي وفاعل يضم في اطاره اكثر من رؤية سياسية واكثر من هدف سياسي ، اذ ان ذلك وعاء يستلزم تغليب رؤية سياسية ما على كل الرؤى ، مالم فسينفجر بمن فيه.

4- 
النزول عند ارادة الغالبية الشعبية ، اي عند الهدف الذي قدمت في سبيله أغلا التضحيات في سبيل بلوغه .وبشان ما يعتمل من نقاشات ومبادرات فردية وجماعية ولقاءات في الداخل والخارج حول موقف قوى الثورة الشعبية الجنوبية مما يسمى (( الحوار الوطني )) فان المجلس الوطني الاعلى يرى :

· 
ان [ الحوار الوطني ] كبُعد سياسي ومفاهيمي، يعني مواصلة الغاء الحقيقة التاريخية المتمثلة بمشروع الوحدة السياسية الفاشل بين دولتين (= ج . ي .د .ش و ج . ع .ي ) التكريس للاحتلال ليس الا .

· 
ان القضية الوطنية الجنوبية هي قضية دولة تحت الاحتلال ، وبناء على هذه الحقيقة ، فان البعد السياسي والقانوني المتسق معها هو البُعد ((التفاوضي )) برعاية دولية وعربية ضامنة ، بين طرفين متكافئين ، اي بين دولتين ، وفي عاصمة دولة اجنبية محايدة .

· 
ان جل المبادرات الفردية الجماعية والرؤى الصادرة عن مكونات الثورة تلتقي في التفاوض على اساس دولتين.وهو مايستلزم مبادرة عملية لجمع كل الاطراف المتفقه حول هذه القناعة للخروج بصيغة موحدة يتم التعهد بالالتزام بها ونشرها في وسائل الاعلام المختلفة ، حتى لا تظل هذه الرؤية مجرد اجتهادات فتفقد الحامل السياسي لها وكذلك القابل / الحاضن الشعبي ، ولذلك فان المجلس الوطني يدعو كل القوى والمكونات الجنوبية في الثورة الشعبية التحررية الى المبادرة السريعة لتوفير صيغه ناجحه ومستمرة تجمع قوى الحرية والاستقلال على هدف واضح وبرنامج سياسي وميثاق شرف ملزم للجميع سوءا في اطار جبهوي او اصطفاف موحد لقوى الاستقلال .ياشعب الجنوب الابي :ان المجلس الوطني اذ يدين بشدة جرائم قوات الاحتلال الضد إنسانية بحق شعب الجنوب عموما وجرائم القتل والسفك والارهاب الرسمي الذي يمارسه الاحتلال في عاصمتنا السياسية عدن، وبوجه خاص حملته العسكرية القذرة على مدينة المنصورة الباسلة ، فانه يستغرب قبول أطراف جنوبية دعوات ماتسمى بلجنة التواصل التابعه لسلطة الاحتلال والدخول في حوار معها ليس لتزامن ذلك مع حملة الإرهاب العسكري الدامي ضد اهلنا في مدينة المنصورة الصامدة وحسب ، بل ولان قبول الحوار معها يعني إسقاطا للقضية الوطنية الجنوبية كقضية دولة تحت الاحتلال وليست قضيه داخلية من قضايا الجمهورية العربية اليمنية .وفي هذا المضمار فان المجلس الوطني يرفض بشدة زج اسمه ضمن التكتل الوطني الجنوبي الذي كان واحداً من الاطراف التي دخلت في حوار مع لجنة سلطة الاحتلال وغيرها ، ولذلك فان المجلس الوطني يعلن بجلاء تام انه في حل من اي اتفاق مع التكتل المذكور ومن ذهب إلية فإنما يمثل نفسه ليس الا .وبخصوص أوضاع المجلس الداخلية ومحاولة حرف مساره والتراجع عن خياراته السياسية ، فقد خرج الاجتماع بجملة من القرارات والإجراءات أهمها :

1- 
إعادة ترتيب أوضاع القيادة العليا للمجلس الوطني على النحو التالي :

1- 
المناضل / محمد علي شايف رئيسا للمجلس الوطني .

2- 
المناضل / اشرف احمد عبد الله نائبا اول.

3- 
المناضل / صــديـق بلعيـــد نـائبـــا .

4- 
المناضل / فضل الصلاحي نــائبـا .

5- 
المناضل / فيصل جبران نـائبــا .

6- 
المناضل / سالم احمد لجرش نـائبــا .

7- 
المناضل د/ جمال عبد الله عثمان أمينا عاما .كما تم انتخاب أمانة عامة مكونة من (13) عضوا .

2- 
الزام القيادة الجديدة بالتحرك الميداني والسياسي والإعلامي ، وبما يؤكد الوجود السياسي المستقل للمجلس الوطني .

3- 
التواصل والتنسيق والحوار مع القوى الجنوبية المؤمنة بحق شعب الجنوب بالحرية والاستقلال .
4- 
تعميم نتائج هذا الاجتماع على هيئات وقواعد المجلس الوطني في المحافظات وغير ذلك من القرارات السياسية والتنظيمية والداخلية .كم اقر في الاجتماع الاستثنائي أن يكون هذا الاجتماع باسم الشهيد / احمد القمع في ذكرى استشهاده السنوية الاولى .وليس أخيرا يجدد المجلس الوطني العهد بالوفاء للشهداء الأبرار ولكل الدماء الزكية التي سفكت على طريق التحرير والاستقلال واستعادة السيادة الوطنية الجنوبية .المجد والخلود للشهداء ،،الشفاء العاجل للجرحى ،، والحرية للمعتقلين .عدن 30/6/2012م

السبت، 30 يونيو 2012


علي الزامكي 1 July 04:14

 ‫نص الوثيقة المرسلة من محمد علي احمد الى القيادة الجنوبية المؤقتة المنبثقة عن لقاء القاهرة



حياة عدن/خاص


 بسم الله الرحمن الرحيم


 الأخوة والأساتذة الأعزاء :


 نهديكم أحر التحيات من عدن الصمود والكبرياء والتاريخ، متمنين لكم دوام الصحة والعودة القريبة إلى أرض الوطن.


 أعزائي الكرام....


 بموجب قرار التكليف المتخذ من قبل القيادة الجنوبية المؤقتة كانت عودتنا إلى العاصمة عدن بهدف تفعيل ما تم التوافق عليه في المؤتمر الجنوبي الأول المنعقد في القاهرة نهاية شهر نوفمبر من العام الماضي، والقيام بعمل إجراءات التحضير لعقد الاجتماع التأسيسي لمجلس التنسيق الجنوبي الأعلى في عدن، والتوافق على تشكيل هيئاته القيادية. وبالفعل بدأنا اتصالات مكثفة مع المعنيين بالأمر في مختلف محافظات الجنوب، وعقدنا لهذا الغرض سلسلة من اللقاءات تم فيها بحث المسائل الفنية والتنظيمية المرتبطة بعقد الاجتماع، ولازال العمل بهذا الاتجاه مستمرًا حتى اللحظة وبحاجة إلى استكمال. الجديد الذي واجهناه منذ وصولنا عدن وحتى اليوم هو ضغط تسارع الأحداث، ضغط الشارع الجنوبي المطالب بوحدة الخطاب السياسي ووحدة القيادة الجنوبية، الذي بات يعبر صراحة عن امتعاضه وعدم رضاه عن حالة التشتت والتعدد القيادي في الجسد الجنوبي الواحد، ليس ذلك فحسب بل نواجه أيضاً ضغط التطورات في صنعاء وضغط القوى الإقليمية والدولية التي كثفت من زياراتها لعدن عبر السفراء، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، ودعواتهم للحوار الوطني، حيث عقدوا لقاءات مكثفة مع مختلف القوى الجنوبية، مع نشطاء الحراك، مع ممثلي القوى السياسية الجنوبية والعديد من الشخصيات العامة ونشطاء المجتمع المدني والأكاديميين وأساتذة الجامعات في محاولة لاستطلاع الرأي الذي يقف عليه الجنوب في ظل غياب قيادة جنوبية مفوضة تمثل الجنوب أمام الغير، حيث تركز الحديث في معظم هذه اللقاءات على مطالبة الجنوب وحراكه الوطني السلمي بضرورة الإعلان عن تصور وموقف واضح من المرحلة الانتقالية وتحديدًا من مؤتمر الحوار الوطني الذي يحضر له في صنعاء. لكل هذه الاعتبارات واستنادا إلى قرارات وتوصيات المؤتمر الجنوبي الأول في القاهرة التي أكدت على ضرورة استمرار التواصل والحوار مع كل القوى الجنوبية الغير منضوية تحت مظلة مؤتمر القاهرة باتجاه الوصول إلى أقصى وأوسع درجات التوافق الوطني الجنوبي


عقدنا الكثير من اللقاءات حيث كان الصوت العالي فيها مجتمعا يؤكد على ضرورة التحضير الجيد لعقد لقاء موسع للتوافق الوطني الجنوبي يتم فيه إعلان الرؤية السياسية التوافقية وإعلان التصور الجنوبي للتعامل مع المرحلة الانتقالية ومع دعوات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني والتوافق على قيادة جنوبية موحدة تستوعب الوطن الجنوبي من أقصاه إلى أقصاه تدير الجنوب وتمثله أمام الغير.  


فيما يلي نورد لحضرتكم اتجاهات التواصل التي قمنا بها منذ وصولنا مع مختلف القوى الجنوبية بهدف توحيد الصف الجنوبي والتحضير لأطار جنوبي جامع يحقق الهدف السياسي لقضية الجنوب العادلة .
 وبالتالي قام بعض الإخوة والمكونات بالاجتهاد وتأسيس لجنة مصغرة للإعداد للقاء تشاوري وتوافقي يضم كل مكونات الحراك والقوى السياسية ومنضمات المجتمع المدني وكلفت برئاستها وقبلت هذا التكليف بعد ما لمسته من الوفود والشخصيات الاجتماعية والأحزاب والقوى السياسية وكافة المكونات الحراك بأن الجنوب بحاجة إلى مؤتمر وطني موسع يضم كافة المكونات المذكورة أعلاه ووفقا لهذا قمت بتأخير مهمتي التي حضرت لأجلها حرصا على ما قد سبق ذكره أعلاه وقمنا بعمل عده اجتماعات لهذه اللجنة وخرجنا بعدة قرارات منها الأتي : -


تشكيل لجنة تحضيرية واعددنا خمس لجان للعمل على هذا اللقاء وهي كالتالي :


 -1 لجنة تنظيمية وإدارية -
2 لجنة إعلامية -
3 لجنة مالية -
4 لجنة وثائق -
5 لجنة امنية شعبية وسميت ) لجنة النظام


( - كما تم احتساب ابناء الجنوب المتواجدون بالخارج بتمثيل اربع محافظات تضاف الى المحافظات الست الجنوبية ليصير عدد المحافظات الجنوبية 11 محافظات وعتبرت المحافظات المضافة على النحو التالي :


 الدول العربية – محافظة.
 أمريكا وكندا – محافظة .
 أوروبا وبريطانيا – محافظة .
 الجنوبيون المقيمين بصنعاء – محافظة . -


وحدد قوام الأعضاء المشاركون لكل محافظة في الخارج بعدد 51 عضو
بينما الدول العربية جميعها حدد قوامها بعدد 111 عضو .
 - اختيار الأعضاء يتم بتمثيل وطني وان لم يتوفر التمثيل الوطني بأي محافظة بالنسبة لمحافظات الخارج يعتبر التمثيل توافقي ويراعى فيه تمثيل رأس المال الوطني والمكونات الجنوبية والأحزاب السياسية والشباب والمرأة والقوى الوطنية الأخرى .


 - يتم اختيار عدد 7 أعضاء من كل محافظة يترأسوا لجان الاتصال والتواصل مع محافظات الداخل على أن يراعى اختيارهم بتمثيل توافقي وطني . - علما بأنه قد تقرر عقد اللقاء ألتشاوري لاختيار ممثلين للمؤتمر الوطني الجنوبي الموسع في 2112 م وحتى هذا التاريخ نتمنى ان تتمكنوا من الاستعداد والتجهيز لمشاركتكم \ 7 \ تاريخ 7 ونلفت انتباهكم ان المشاركة حسب مقدرة الأعضاء المتواجدون بالخارج لكون كل عضو من الأعضاء المشاركين سيتحمل تكاليف حضوره بالنسبة لتذاكر السفر بينما الإقامة سيتحملها  المعدين والمحضرين للقاء .
 - ونقترح بعض الأسماء كرؤساء للجنه الاتصال والتواصل منهم :
 اوربا وبريطانيا – الدكتور صالح محسن الحاج
 كندا – احمد عجروم
 امريكا – انيس المفلحي
 السعودية – ثابت عبد
 الإمارات – علي احمد حسن المنصوري
 مصر – شعفل عمر \ احمد عمر بن فريد
 سوريا – علي العميسي
 لبنان – احمد الربيزي
 تقبلوا خالص شكري والتقديري ،،، أخوكم / محمد علي أحمد
 عدن

الثلاثاء، 26 يونيو 2012


علي ناصر محمد : أستعادة دولة الجنوب تكمن بالاستمرار والحرص على النضال السلمي وعدم السماح لأحد بأن يحرفهم عن الاتجاه الذي اختاروه منذ البداية أي الحراك السلمي الجنوبي الشعبي

الأربعاء , 27 يونيو, 2012, 12:58

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  • Bookmark and Share
القاهرة - صدى عدن - خاص
،،"علي ناصر محمد" ، أحد قاده الكفاح المسلح في جنوب اليمن، عاصر أحداث جسام بعد الاستقلال وتمكن بحنكته السياسية من تجنيب الجنوب خسائر فادحه..... يحظى بشعبيه كاسحه في جنوب اليمن،وتحديدا في عدن.. عمل الرئيس (أبو جمال) لإيقاف حرب الاستنزاف بين شطري الوطن اليمني، وتمكن من إبرام مصالحة بين الجبهة الوطنية المدعومة حينها من قبل الجنوب والنظام في الشمال ... واتجه في خطوات مدروسة نحو تطبيع الحياة بين الشطرين بهدف تحقيق إعادة توحيد اليمن.. وعلى صعيد الشطر الجنوبي، شهد الناس انفتاحا اقتصاديا ملموسا، وتحسنت أوضاع المواطن الجنوبي إلى درجه ملحوظة...كما على تحسين العلاقة مع دول الجوار منهيا حقبه من أزمة الثقة بين وتلك الدول.. اختار طواعية الخروج من بلده بهدف إنجاح وحده 22 مايو، لم يشترط منصبا في دولة الوحدة ..... وبعد حرب صيف 94م دعا إلى تضميد الجروح و انتهاج سياسة واقعية مع نتائج الحرب, ولم تكن القضية الجنوبية محور اهتمامه فقط، بل كانت القضية اليمنية والشأن اليمني هو الحاضر في قلب وذهن الرجل.. كان لديه الإمكانية خلال حرب 94م وبعدها في ظل الصراع الإقليمي والدولي أن يلعب دورا بارزا باتجاه تحقيق موقع رفيع في ظل الصراع القائم، لكنه توقف عند النصح والجهد من أجل الحفاظ على الوطن. الرئيس علي ناصر محمد قائد وزعيم من العيار الثقيل ورقم صعب لا يمكن تجاوزه..(الأمناء) التقت الرئيس الجنوبي البارز علي ناصر محمد واليكم حصيلة الحوار معه,, :

حــــاوره / فـــــراس اليــــافــعي :
1ـ كيف ترون الأوضاع الآن في يمن ما بعد صالح؟
ج 1 ــ اعتقد أن اليمن يمر الآن بمرحلة انتقالية، والمراحل الانتقالية تكون في العادة صعبة ومعقدة، ويعود السبب في ذلك حسب رأيي إلى أن ملامح المرحلة الجديدة بعد الثورة التي قادها شباب ثورة التغيير لم تتضح أو تكتمل بعد ... كما أنه لم يتم حتى الأن التأسيس لمشروع جديد يقوم بمهمة التغيير المنشود، وعلى كافة المستويات، ونحن في مرحلة نجحت فيها الثورة بإسقاط رأس النظام إلا أن هدف تحقيق الدولة المدنية الحديثة لا يزال يجترح طريقه وفقاً للتحديات المختلفة وعلى حكومة الوفاق أن تكون بمستوى هذه التحديات ويتمثل أهمها في أيجاد حل عادل للقضية الجنوبية يرضى عنه الشعب في الجنوب، أيجاد حل لقضية صعدة والحوثيين التي تعرضت لحروب ستة ظالمة من نظام علي عبد الله صالح، مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، ومكافحة الفساد، والتصدي للبطالة والفقر والمرض، والبدء بعملية تنمية شاملة ... وهي ملفات كما ترى صعبة وملحة لا يمكن أن تقبل الانتظار وتمس صميم حياة الناس ... بل حياة اليمن بأكمله .. من أقصاه إلى أقصاه.
2 ـ هناك من يطالب بفك الارتباط وهناك صوت خافت يطالب بالفيدرالية في الداخل انتم تقفون مع من؟
ج 2 ـــ لا يخفى على أحد أن هناك اليوم مشروعان في الجنوب بالإضافة إلى مشروع الوحدة القائم ... المشروع الذي ينادي أصحابه بفك الارتباط عن الشمال واستعادة الدولة الجنوبية ... ومشروع الفيدرالية من إقليمين شمالي وجنوبي الذي بلوره بوضوح المؤتمر الجنوبي الأول المنعقد في القاهرة 20 – 22 نوفمبر 2011، وكلا المشروعين يستندان إلى عدالة القضية الجنوبية.
3 ـ اختلاف قيادات الجنوب في الخارج أدى إلى تشتيت الداخل ما هي أسباب ذلك الاختلاف ومن يقف حجرة عثرة في طريق الاتفاق؟
ج 3 ـ طبيعة بشرية، في الرأي والسياسة، وفي الفكر، وفي الرؤى ... ولكن توجد هناك باستمرار قواسم مشتركة، أو قضايا جوهرية يلتقي عندها الناس مهما اختلفت أرائهم أو توجهاتهم، واعتقد أن مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي الذي انطلق من جمعية أبناء ردفان في عام 2006م قد أرسى أساس التصالح منذ عام 1967م أو ما قبلها وما بعدها، وكانت له نتائج عظيمة على القضية الجنوبية وعلى الحركة السياسية والمجتمع ... ومنذ ذلك الحين وحتى قبله ونحن نقوم بإجراء حوار جاد ومسؤول مع مختلف مكونات العملية السياسية والاجتماعية الجنوبية للتوصل إلى تفاهمات وموقف موحد ورؤية واضحة لحل القضية الجنوبية، ونحن مع كل ما يعزز وحدة الجنوبيين في الداخل والخارج. وفي المحصلة فإن استمرار غياب رؤية موحدة وقيادة توافقية تجاه القضية الجنوبية سيفضي إلى أن يتصدى الشباب لقيادة المسيرة عبر مؤتمر عام وبدورنا سنبارك مثل هذه الخطوة.
4 ـ كيف ترى المبادرة الخليجية وهل تتفق في الرأي القائل بأنها أنقذت اليمن بعد أن وصل إلى حافة الهاوية وقبل أن ينزلق إلى الحرب الأهلية؟
ج 4 ــ البعض يرى أن المبادرة الخليجية أنقذت اليمن من الانزلاق إلى حرب أهلية كانت وشيكة ... فيما يرى بعض آخر أنها –أي المبادرة- أنقذت نظام علي عبد الله صالح من الانهيار الكامل، وأعادت إنتاج النظام السابق نفسه وهذا رأي شباب ثورة التغيير السلمية الذين يشعرون أن المبادرة لم تسمح لهم بقطف ثمار ثورتهم العظيمة التي قدموا فيها شهداء وتضحيات غالية، وينظر إليها الجنوبيون على أنها لا تخصهم لأنها تجاهلت قضيتهم.
5 ـ هل صحيح أن أسباب اختلاف الرفاق تعود للأحقية في تمثيل الجنوب ؟
ج 5 ـــ جميع أبناء الجنوب شركاء في صنع مستقبلهم مهما اختلفت أو تباينت رؤاهم السياسية .. ونرى أن التنوع يشكل عامل غنى ولا ينبغي أن يشكل عائقاً أمام وحدة الصف الجنوبي، سواء على مستوى القيادة، أم على مستوى القاعدة الشعبية العريضة ... اعتقد أن مبدأ التصالح والتسامح يصلح قاعدة لتحقيق هذه المهمة الوطنية العظيمة ... ونحن في الأول والأـخير نبحث عن حل لقضية شعبنا، ولا نبحث عن حل لمشاكلنا الشخصية.
6 ـ أين تجدون أنفسكم مع البقاء في الوحدة التي يرفضها الشارع الجنوبي أم مع فك الارتباط واستعادة هوية الجنوب؟
ج 6 ـــ نحنُ مع الخيار الذي بلوره مؤتمر القاهرة والذي سبق وأشرت إليه ... أي مع خيار صياغة الوحدة في دولة فيدرالية اتحادية بإقليمين (شمالي وجنوبي) سبق وأن طرحت هذا المشروع في وقت مبكر من انتهاء حرب عام 1994م الكارثية على كل من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان رئيس دولة الأمارات، وسعادة يوسف بن علوي وزير خارجية سلطنة عمان ... وكان رأينا ولا يزال أن التجارب الوحدوية الفيدرالية سواء في دولة الأمارات أم في دول أوروبا أو الاتحاد الروسي أو الولايات المتحدة أو الهند وغيرها... تصلح كأساس لحل معضلة الوحدة، وهي أرقى أشكال الوحدة وأكثرها قابلية للاستمرار إذا رضي بها الشعب، اعتقد أن مثل هذا الحل (الفيدرالية) فيه مخرج آمن لحل القضية الجنوبية والأمن والاستقرار واليمن والمنطقة والمصالح الإقليمية والدولية، ولكن القرار هو للشعب أولاً وأخيراً.
7 ـ البعض يرى بحديثكم عن الفيدرالية خيانة لــ أرواح الشهداء ما رأيكم بذلك؟
ج 7 ـــ لا نعلم لماذا يحاول البعض استغلال قضية الشهداء والجرحى بغرض التخوين غير المبرر في أطار الخلافات السياسية وتباين الخيارات.
8 ـ هل من ضغوط خارجية وراء اختياركم لمشروع الفيدرالية وتبنيه في مؤتمر القاهرة؟
ج 8 ـ مؤتمر القاهرة الذي تبنى خيار الفيدرالية، بلور رؤية استراتيجيه وطنية شاملة لحل القضية الجنوبية قابلة للحوار مع كافة الأطراف ورسم خارطة طريق للقضية، وحدد الإطار السياسي العام لحلها، ووضع أسس المشاركة في العملية السياسية، وأسس إعادة بناء النظام السياسي الفيدرالي، كما انبثقت عن المؤتمر قيادة جنوبية مؤقتة وبالتالي فإن الفيدرالية كمشروع للحل ليست رؤية شخصية أو اختياراً شخصياً بقدر ما هي بلورة لرؤية وطنية جنوبية ... كما أنها لم تات نتيجة أية ضغوط من أي جهة كانت ... وللأسف فإن هناك ثمة من يعارضها في الشمال وفي الجنوب ... ونحن نحترم مثل هذه الآراء ...
9 ـ كيف ينظر المجتمع الدولي لقضية الجنوب ومطالب الشعب بفك الارتباط؟
ج 9 ـ اعتقد أن المجتمع الدولي يتعامل مع قضايا المنطقة والعالم عموماً بما في ذلك اليمن من عدة منطلقات أولها مسؤوليته تجاه الأمن الإقليمي والعالمي، وثانيها مصالحه في المنطقة، وثالثها موقفه الأخلاقي من قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان ... وانطلاقاً من هذه المقاربة فإن المجتمع الدولي مهتم ربما أكثر من أي وقت مضى بما يجري في هذه المنطقة وتحديداً في اليمن وإفرازاتها وأولها القضية الجنوبية العادلة ... وقد لمسنا هذا الاهتمام في كل لقاءاتنا مع ممثلي الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية وسفراء عدة دول أوروبية ... المهم كيف نعبر نحن عن قضيتنا، ونقنع الآخرين بعدالتها .. والمهم أيضاً أن نمتلك رؤية واقعية موحدة ومرجعية قيادية لكل أبناء الجنوب حتى يساعدنا المجتمع الدولي، وكما لمست لديهم الاستعداد والمهم أن نساعد نحن أنفسنا.
10 ـ ما دوركم ألان في الساحة السياسية مراقب أم متفرج أم مشارك فعال ؟
ج 10 ــ متفرج بالتأكيد لا .... مُراقب .... أيضاً لا ... وبالتأكيد هو دور متواضع
11 ـ ما هي الحلول ليتمكن أبناء الجنوب من استعادة وطنهم ؟
ج 11 ــ الاستمرار والحرص على نضالهم السلمي، وعدم السماح لأحد بأن يحرفهم عن الاتجاه الذي اختاروه منذ البداية أي الحراك السلمي الجنوبي الشعبي ... وتعزيز قيم مبدأ التصالح والتسامح وتجسيده قولاً وعملاً، والتعجيل في وحدة الصف الجنوبي بمختلف مكوناته السياسية والاجتماعية ... على مستوى القيادة وعلى مستوى القاعدة الشعبية العريضة.
12 ـ انجر تيار في الجنوب إلى إيران ينظر له البعض بــ (( هرولة)) ما مدى تأثير ذلك على علاقة الجنوب بدول المنطقة؟
ج 12 ــ إيران دولة إقليمية كبرى ... ودولة جارة لمنطقة الجزيرة والخليج ... وتربطها علاقات باليمن قديماً وحديثاً، وأن كان قد شابها بين وقت وآخر بعض التوتر وبعض الاتهامات فيما يتعلق بدور إيراني داعم للحوثيين حسبما كانت تقول بعض الأجهزة الرسمية والإعلامية لنظام صالح ... وكانت تربطنا في اليمن الديمقراطية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد ثورة الإمام الخميني علاقات ممتازة وظفناها لصالح الأمن والاستقرار في المنطقة.
لا يمكن تجاهل إيران كجارة وقوة إقليمية كبرى مؤثرة في أحداث المنطقة ... المهم كيف نوظف العلاقة معها بما يخدم قضيتنا العادلة ومصالحنا الوطنية والمصالح المشتركة بما يعزز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحساسة من العالم.
13 ـ ما هي الأسباب الحقيقية من عدم عودتكم إلى الوطن ؟ هل هناك مخاوف محددة ؟ أو شروط معينة ؟
ج 13 ــ لا هذا ... ولا ذاك ... لكنني لم اتخذ قرار العودة بعد ... وسبق وأن أكدت بأنني لا ابحث عن ضمانات أمنية بل ضمانات سياسية تهدف إلى معالجة عملية للقضية الجنوبية ومشاكل اليمن الأخرى ... وليس لدي مشكلة في العودة ولا مطالب شخصية فقد جربت السلطة من محافظ إلى رئيس للجمهورية.
14 ــ أوضحتم عدم مشاركتكم بلقاء السفارة البريطانية ورحبت بعقد هذه اللقاءات لماذا يصر طرف جنوبي الإيحاء بأنكم رفضتم اللقاء ؟ وما هي ملاحظاتكم على لقاء القاهرة ؟
ج 14 ـ لم أشارك في لقاء السفارة البريطانية في القاهرة مؤخراً، ولم يكن ذلك رفضاً للقاء والحوار من حيث المبدأ، أو اعتراضاً على أحد من المشاركين الجنوبيين فيه الذين أكن لهم كل الاحترام بل حرصاً مني على تمثيل أوسع للجنوبيين. علماً أنني التقيت السفير البريطاني وممثل الاتحاد الأوروبي في لقاء عشاء ... وبالإخوة الذين شاركوا في اللقاء في لقاء غداء في منزلنا تكريماً لجهودهم ولخدمة القضية وللعلاقات التاريخية التي تربطني بهم وأوصلت إلى الجميع وجهة نظري.
الرئيس علي ناصر محمد في سطور
علي ناصر محمد الحسني رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الفترة من 1980 إلى 1986. الميلاد في دثينه بأبين عام 1939. تخرج العام 1959 في دار المعلمين العليا فعين اثر ذلك مديراً لمدرسة دثينة الابتدائية. انضم إلى الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني منذ اندلاعه، وأصبح عضواً في المكتب العسكري. عين بعد الاستقلال 1967 حاكماً على الجزر اليمنية، ثم حاكماً على المحافظة الثانية(لحج) 1968.
مارس / آذار 1968 عضواً في القيادة العامة للجبهة القومية.
أبريل / نيسان 1969 وزيراً للحكم المحلي ثم وزيراً للدفاع 1969 – 1975 إضافة إلى منصبه كوزير للتربية 1974 – 1975.
اغسطس / آب 1971 أصبح رئيساً للوزراء وعضواً في المجلس الرئاسي إلى جانب إسماعيل وربيّع 1971 – 1978، وبعد الإطاحة بربيّع، أصبح رئيساً بالوكالة وذلك قبل أن يتم اختيار إسماعيل لهذا المنصب، الإّ ان الجبهة عقدت مؤتمراً استثنائياً في أكتوبر / تشرين أول 1980، وقررت تنحية عبد الفتاح وتعيين ناصر رئيساً للدولة واميناً عاماً للحزب ورئيساً للوزراء. وفي فبراير / شباط 1985 تخلى عن منصب رئيس الوزراء، واستمر رئيساً للدولة وأمينا عاماً للحزب حتى اندلاع أحداث 13 يناير 1986. يشغل حالياً منصب رئيس المركز العربي للدراسات الإستراتيجية ومقره العاصمة السورية دمشق.

الخميس، 21 يونيو 2012


الحراك السلمي الجنوبي والانفلات الاخلاقي

الخميس , 21 يونيو, 2012, 09:23

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  • Bookmark and Share

قاسم عثمان الداعري

مثل كل التحولات التي تشهدها الثورات عبر التاريخ تمر ثورة جنوب اليمن بمنعطفات حاسمه خلال المرحله الراهنه من عمر الحراك السلمي الجنوبي ,.
المشهد السياسي الراهن زاخر بالكثير من التفاصيل .. ما أوقع الكثير من الجنوبيين . حراكيين في الميدان وصامتين وحائرين مهتين وموظفين ومواطنين عاديين أحزاب و تكوينات وتجمعات جماهيريه واجتماعيه مثقفين وبسطاء اغنيا وفقرا في الداخل والخارج . في غياهب الشكوك والالتباس .وجدت كميات هائله من مرثونيات الاراء المتوحده في الاستراتيجيا خجولت التطبيق الميداني.

سطو دكتاتورين الراي والذاتيات والبحث عن روافع الاناء دون اعطاء اي اعتبار لتضحيات شعب الجنوب العربي.
غابت الشفافيه والمصداقيه والنزاهه وغابت معها وتشتت الافكار التي تحدد ملامح المستقبل, ولم يعد احد يستطيع أن يقرأ المشهد بهذؤ من اجل الوصول لجمهوريه اليمن الديموقراطيه الشعبيه ,كامله اسياده دون نقصان وكدا شكل النظام السياسي الذي سوف يسود ويعمل به واعتباره كفاره للماضي الجنوبي يسود فيه الحريه والكرامه والمساواه .

ونتيجه بديهيه لدلك برز الانفلات الاخلاقي ليشكل إذا لم يعالج بعقاقير ناجعه اشد خطوره على مستقبل الاجيال الجنوبيه ,لقد فرح كل ابناء الجنوب وبكل الوان طيفهم في الداخل وفي الخارج ببشراء ميلاد الحراك السلمي الجنوبي في 7/7/2007م المثبت والمستقوي بصخره عموده الاساسي ومحور ارتكازه الرئيسي والمتمثل بمبدأ التصالح والتسامح الجنوبي.

هدا الحراك الدي يعود له في الاول والاخير الفضل في أزالة الخوف وذوبان جليد التردد والاحباط والانكسار مابعد حرب 1994 م , هذا الحراك اتى لينهي ويستاصل تراكمات اخلاقيه بذيئه وذخيله على شعب الجنوب , حيث مررت هذه الاخلاقيات الا الارض الجنوبيه منذ بدايه منتصف القرن الماضي ,والاسوأ والاقبح والافضع منه ماتسرب وتقلقل في تلابيب اخلاقيات بعض الجنوبيين خلال الفتره الاخيره ,والتي اسقطت معها حاجز احترام الاقدر وتوقير الاكبر الى جانب عدم احترام العادات والاعراف والاخلاقيات ..
سوف يقول قائل ان هذا مايحدث دائما في اعقاب الثورات , ولكن الامور تعود الى طبيعتها على نحو افضل بكثير مما كانت عليه قبل الثورة .
ونحن نأمل ان يكون الامر كذلك ولكننا تعلمنا من دروس الماضي , ان القيم التي نفقدها لاتعود وان التقاليد التي نهذرها لاتاتي من جديد.

وأنا اتوجه بكلاماتي هذه خالصه مخلصه للاجيال الجنوبيه الجديده وهم أبنائنا وبناتنا مطالبا اياهم باحترام اهل الخبره وأصحاب التجربه ((الجنوب)) بشعبها لم يولد بذاية هذا القرن ولا في 30نوفمبر 1967م ولاحتى في 14 أكتوبر 1963م , إن الجنوب الممتد من باب المنذب غرباً الى حوف شرقاً أكبر واعرق من ذلك بكثير,إنه شعب جنوبي قد إمتد تاريخه منذو الاف السنين دون انقطاع ذوي المواهب والعبقريات المعلومه والمشهوذه لها في فضاء المعرفه الفسيحه , ونشر ضياء العلم واشعه التنوير على المنطقه كلها الى جهات قارتي اسيا وافريقيا كلها منذ عشرات القرون .. ,فليذرك شبابنا أن الحياه ليست جيلا واحدا ولا حدثاً منفرداً ولا موقفاً فريداً مهما كانت عظمته ومهما امتدت آثاره .
بل الحياه أمتداد طويل وتراكم كبير لاصحاب العم والمعرفه والراي السديد ولايجوز اختزالها باي حال بصورة تتجاهل القيم وتصطو على التقاليد وتعصف بالاخلاق ولنا عنا ملاحظات تصويبيه أخلاقيه نراء ضروره الاخد بها وهي على النحو التالي :
1. الحفاظ على مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي ورفده وتعزيزه وتطويره بكلما ينفع ويفيد بالخير الوافر على شعب الجنوب بكل الوان طيفه حاضره ومستقبله .
2. نبذ واستأصال اي نوازع عصبيه قبليه او مناطقيه أو جهويه أو قرويه أو تنظيميه لما يترتب من مساؤ وتذاعيات ضاره وخطيره ,مميته ومحرقه للاخضر واليابس حيوان او نبات دون استثناء

3. أعتبار التأزر والتأخي والألفه الجنوبيه الجنوبيه غايه وهدف اساي لكل جنوبي وعلى رأسهم الشباب , ولايمكن باي حال من الاحوال التغاضي او الحياء عنه أي كان الثمن .
4. ليكون واضحا لنا جميعاً أن الثورات هي تغييرات فجائيه صمأ إذا لم تقترن ببرامج واليات ومشاريع ومرجعيات واضحه وشفافه تأخد بيد شعب الجنوب نحو غاياته , وتحرك هذا الشعب العظيم إتجاه آماله الكبيره وعلى رأسها استعاذه ((جمهوريه اليمن الديموقراطيه الشعبيه))كامله السياده دون نقصان وفق ماكانت عليه قبل مايو 1990م إن لم تفعل ذلك فإنها تصبح مجرد انتفاضه مرحليه ليس إلا .

5. ان الجنوب ذات شأن بالزمان والمكان بالتاريخ والجغرافيا والثقافه والانسان والثروات المتعدده ..إلخ.
وعلينا ان ندرك جميعا ان نذرت هذه الصفات ذائماً محط انظار واستهداف, أيضا واهم من يتصور ان الجنوب يعيش مرحلة قلق داخلي يقترن بسلام وهدؤ خارجي .. إذ إن واقع الامر هو ان الجنوب كان دائماً ولاتزال محل أطماع خارجيه لان نذرت صفاتها الايجابيه المذكوره اعلاه قد جعلتها وتجعلها مؤثره في غيرها ومن يريد تغيير الخريطه السياسيه في المنطقه عليه التركيز على ((الجنوب)) فهو ارمانه الميزان وعمود الخيمه , يعول عليها وعلى مكانته ورايه ووقع فعله في المنطقه.
لذلك فإن القيم الاخلاقيه والتقاليد المرعيه ركيزتان للجنوب في كل الظروف.
هذه قراءه في ملف الحراك السلمي الجنوبي واستهدافه الممنهج من قبل اعداء الجنوب وشعب الجنوب في الداخل والخارج بالانفلات الاخلاقي المتعمد الملموس من قبل البعض وفي بعض الساحات والتجمعات هنا وهناك في ارض الجنوب الحبيب, ولاننا نخاف من ان يؤدي هذا الانفلات الاخلاقي ( إذا لم يوضع له حد ) إلى ذوبان الهويه وتراجع الدور والمكانه المعلومه والمشهوده عبر التاريخ وضبابيه المستقبل.
فلنستعد بشجاعه روح الجنوب المتعارف عليه في ضميرنا وسلوكنا ومستقبل ايامنا