السبت، 6 نوفمبر، 2010

وثيقة استقلال الجنوب في 30 من نوفمبر 1967م باعلان جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية

الرئيس قحطان محمد الشعبي هو من وقع على وثيقة الإستقلال الأول للجنوب في جنيف وانتخب اول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية في 30 من نوفمبر 1967م





قرارات استقلال الجنوب من المحتل الاول

قرار رقم 1

قررت القيادة العامة للجبهة القومية الممثل الشرعي والوحيد للشعب .. وهي السلطة الفعلية مايلي:
1- إن المنطقة التي تعرف في السابق باسم (( عدن ومحمياتها الشرقية والغربية وكل الجزر التابعة لها )) تعد منطقه واحده وتسمى بـ (( جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ))
2- القيادة العامة للجبهة القومية هي السلطة التشريعية لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وتمارس القيادة العامة هذه السلطة حتى يتم إعداد دستور مؤقت للجمهورية .
3 -الجبهة القومية هي التنظيم السياسي الوحيد في الجمهورية.
4 -علم الجمهورية يتكون من الألوان الأفقية التالية وترتيبها ...من الأعلى إلى الأسفل.. الأحمر .. فالأبيض .. فالأسود.. وله من ناحية السارية مثلث لونه ازرق فاتح تتوسطه نجمه حمرا خماسيه.
5 - نظام الحكم نظام رئاسي.
قرار بتعيين رئيس للجمهورية

الآن وقد تم جلا الاستعمار عن جميع أجزاء الوطن وبما أن الجبهة القومية هي الممثل الوحيد والشرعي للشعب والسلطة الفعلية ,, فقد قررت القيادة العامة للجبهة القومية بوصفها السلطة ألتشريعيه وبتاريخ 30 نوفمبر 1967م , تعيين السيد قحطان محمد الشعبي رئساً لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ..,, ولمدة سنتان من تاريخ تعيينه وقد كلفته بإعلان الاستقلال رسمياً يوم 30 نوفمبر 1967م وبعد الإعلان .. بتشكيل الحكومة ,, وحتى تشكيل الحكومة فإنها تمنحه كافة الصلاحيات بتنفيذ القوانين واللوائح السارية والمعمول بها على كل أجزا الجمهورية وإصدار أية مراسيم يراها ضروري’ لمنفعة الجمهورية وأمنها ...

30 نوفمبر 1967م

أعلان استقلال الجنوب من الإستعمار البريطاني

أعلن أنا قحطان محمد الشعبي رئيس جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية انه بناء على القرارات الصادرة عن القيادة العامة للجبهة الشعبية القومية فإنه ابتداء من اللحظة الأولى ليوم 28شعبان 1387هـ الموافق 30 نوفمبر 1967م أعلن مولد وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية كدولة مستقلة ذات سيادة كاملة على كل أجزاء الوطن براً وجواً وبحراً، التي كانت تعرف في السابق باسم عدن ومحمياتها الشرقية والغربية والجزر التابعة لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق