الخميس، 4 أبريل، 2013


البيان الختامي للدورة الاعتيادية للجنة العليا للهيئة الوطنية لأبناء الجنوب لدعم الحراك السلمي في المملكة المتحدة المنعقد في مدينة شفيلد يوم السبت الموافق ٦-٤-٢٠١٣م

 نص البيان

 بسم الله الرحمن الرحيم

 انعقدت الدورة الاعتيادية للجنةالعليا للهيئة الوطنية لأبناء الجنوب في المملكة المتحدة برآسة رئيس الهيئة الوطنية و بحضور غالبية أعضاء اللجنة العليا للهيئة الوطنية وذلك في مدينة شفيلد البريطانية يوم السبت الموافق ٦ -٤-٢٠١٣م حيث وقفت امام جملة من المهام والنشاطات المدرجة في جدول عمل هذه الدورة الاعتيادية للجنة العلياء للهيئة الوطنية لأبناء الجنوب في المملكة المتحدة. قبل التطرق للبث في القضايا المدرجة في جدول الأعمال للدورة وقفت اللجنة العلياء دقيقة حداد على أرواح شهداء فك الارتباط في حرب ١٩٩٤م الظالمة وشهداء الثورة الجنوبية السلمية ممثلة بالحراك السلمي الجنوبي الحامل الرئيسي للقضية الجنوبية اولئك الشهداء الذين سقطوا في ساحات وميادين الشرف والنضال السلمي للشعب الجنوبي على ايدي عساكر وامن النظام اليمني خلال الفترة الممتدة منذ انطلاق الحراك السلمي الجنوبي عام ٢٠٠٧م وحتى يومنا هذا.

  وكان اهم ما تطرقت له اللجنة العلياء في اجتماعها الدوري هو الوقوف أمام نشاطاتها المختلفة خلال الفصل الأول من العام ٢٠١٣م والمتمثل في ترجمة الأهداف الذي تأسست من اجلها الهيئة الوطنية إلى حيز التطبيق العملي وهو النضال من اجل حشد الطاقات والجهود لأبناء الجنوب في بريطانيا لنصرة ودعم القضية الجنوبية ممثلة بالحراك السلمي الجنوبي ودور الهيئة الوطنية في تعزيز الروح النضالية والكفاحية بين أوساط المغتربين واللاجئين الجنوبيون المتواجدون في بريطانيا بل والعمل على تعزيز الثقة المشتركة وروح لم الشمل والتوحد الجنوبي -الجنوبي الذي بات ضرورة ملحة من اجل الدفع بالعملية النضالية في استعادة الهوية الجنوبية وكرامة وعزة ابناء الجنوب الذي فقدوها خلال الفترة الممتدة من العام ١٩٩٤م أي منذ غزو الجنوب واحتلاله من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية بقوة السلاح وحتى يومنا هذا. أن الهيئة الوطنية تتابع باهتمام بالغ ما يجري من احداث متسارعة في اليمن بشكل عام وفي الجنوب على وجه الخصوص وهي تتفاعل مع مجمل تلك الأحداث المتسارعة والذي فرضها الواقع الحراكي من قبل شعب الجنوب الذي اثبت للعالم صحة وروعة الطريق السليم الذي اختاره شعب الجنوب في نضاله السلمي من اجل حريته واستقلاله واستعادة كرامته وهويته المسلوبة بوقت مبكر قبل غيره من دول الربيع العربي والذي صارت تلك التجربة نموذجا يقتدى بها في مختلف البلدان العربية التي تعيش تحت الظلم والجبروت والدكتاتورية والاحتلال. أن اهم الأحداث التي وقفت امامها اللجنة العليا للهيئة الوطنية في اجتماعها الدوري ووضعتها في أولية جدول نشاطاتها لمواجهتها وتعريفها امام المجتمع البريطاني وأروقة مؤسسات أصحاب القرار والدول المانحة لدعم اليمن هي تلك الأحداث الذي يقوم بها نظام صنعاء اليوم والمتمثل في تطبيق ما ورد في مخرجات المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية محاولة منه احتواء ومحاصرة الثورة السلمية الجنوبية والقضاء على الحراك السلمي الجنوبي وفرض الوحدة بالقوة والتي انتهت بفعل الحرب الظالمة على شعب الجنوب عام ١٩٩٤م مستغلا دعم دول المنطقة ومجلس الأمن لتمرير المبادرة الخليجية من خلال إصداره قرارين تدعم النظام في تنفيذ المبادرة الخليجية وهي قرار رقم ٢٠١٤ والقرار٢٠٥١ والذي يرفضه شعب الجنوب جملة وتفصيلا بالوقت الذي تجاهل مجلس الأمن قراراته الخاصة بحرب اليمن في ١٩٩٤م وهما القرار ٩٢٤ والقرار 931 الذان ينصان صراحة بانه لا يمكن فرض الوحدة بالقوة بل وان حل القضية الجنوبية يجب أن يكون عبر التفاوض بين الشمال والجنوب سلميا. بل ويرفض مساوات الضحية بالجلاد عندما أقحمت تلك القرارات الرئيس الجنوبي علي سالم البيض كأحد المعطلين للمبادرة بينما المبادرة لا تخص الجنوبيون ولا رئيسهم وحراكها الشعبي لا من قريب أو بعيد. أكدت اللجنة العلياء للهيئة الوطنية في الوقوف إلى جانب قرار شعب الجنوب والى جانبه كل القوى السياسية الجنوبية المؤمنة بحرية واستقلال الجنوب واستعادة دولة الجنوب ج ي د ش في رفضهم المشاركة في الحوار اليمني الذي يجري عقده في احد القاعات المظلمة في العاصمة صنعاء بشكل مسرحية هزلية وتدار في نفس الوقت من وراء الكواليس من قبل القوى المتنفذة القبلية والعسكرية في اليمن والتي تعتبر المعطل الرئيسي لأي تسوية بين الشمال والجنوب يؤدي إلى حل القضية الجنوبية وفقا لإرادة وخيارات الشعب الجنوبي في الحرية والاستقلال. وترى الهيئة الوطنية بان هذا المؤتمر للحوار الوطني يخص شعب اليمن في الشمال وحده ولا يمت لشعب الجنوب بصلة تذكر كون هذا المؤتمر احد مخرجات المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية التي أتت كنتاج للثورة ١١من فبراير ٢٠١١لشباب التغيير في ج ع ي رغم أن هذا المؤتمر يشكل خطر على القضية الجنوبية وحراكها السلمي في عرقلة استعادة الحق الجنوبي في الحرية والاستقلال بشكل سلمي إلا أننا نتمنى لجيراننا وأخوانا في العروبة والإسلام في اليمن بان يتكللة مؤتمرهم بالنجاح ويحلوا مشكلتهم ويصلوا إلى تغيير حقيقي في إيجاد دولة في اليمن يستطيع الجانب الجنوبي التفاوض معها ندا لند وبإشراف دولي وإقليمي وبشرط أن يكون هذا التفاوض في احد العواصم العربية أو الأوربية المحايدة بعيدا عن التهديدات والضغوطات الأمنية للنظام اليمني للوصول إلى نتيجة نهائية في حل القضية الجنوبية وفقا لإرادة وقناعات الشعب الجنوبي الذي عبر عنها بمسيرته واعتصاماته المليونية في اكثر من مناسبة والمطالبة بفك الارتباط واستعادة دولة الجنوب وحرية واستقلال الجنوب من الاحتلال اليمني . أن اللجنة العلياء تدين وبشدة مشاركة بعض الجنوبين الذين فوضوا انفسهم نيابة عن الشعب الجنوبي في مؤتمر الحوار اليمني متجاوزين ارادة وقناعة شعب الجنوب الرافض للمشاركة في هذا الحوار الذي لا يمت للجنوب بصلة واكدت اللجنة العلياء ان مشاركتهم هو بمثابة إعطاء مشروعية جديدة لبقاء الاحتلال اليمني على ارض الجنوب بل ويؤدي إلى أضعاف الموقف الجنوبي تجاه العالم في مطالبته بفك الارتباط وتحقيق المصير المؤدي إلى الحرية والاستقلال الذي ضحى من اجله شعب الجنوب ممثلا بحراكه السلمي آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين من خيرة شباب الجنوب ورجالاته ونسائه. أكدت اللجنة العليا للهيئة الوطنية مباركتها فيما تم انجازه من قبل ابناء الجنوب في استعادة هويتهم الجنوبية في مختلف المدن البريطانية من خلال إشهار جمعية جالية ابناء الجنوب في شفيلد وراضرام وسندويل وإشهار جمعية ابناء عدن الخيرية وجمعية الضالع الخيرية ومجلس يافع العام على طريق إشهار الجالية الجنوبية الموحدة ومجلسها العام على مستوى المملكة المتحدة المؤدي إلى فك ارتباطها بالجالية اليمنية التي تمثل النظام وتدار بتدخل من قبل سفارة النظام في المملكة المتحدة وأجهزة امن النظام اليمني لملاحقة ابناء الجنوب وخاصة الناشطين السياسيين والاجتماعين منهم. في ختام الدورة أكدت اللجنة العليا للههيئة الوطنية مواصلة نشاطها الريادي بين أوساط الجالية الجنوبية في عموم بريطانيا والعمل على توحيدها وربطهم بهويتهم الجنوبية وتحفيزهم على مواصلة دعم شعب الجنوب في نضاله السلمي من اجل استعادة الحق والهوية الجنوبية وحريته واستقلاله . وفي نهاية الاجتماع ترحم الحاضرون على أرواح الشهداء وتمنوا للجرحى بالشفاء العاجل والعمل على توفير لهم مختلف أنواع الدعم المعنوي والمادي لاستعادة وضعهم الطبيعي في الحياة كما طالبوا نظام الاحتلال بإطلاق سراح كل المعتقلين من ابناء الجنوب دون قيد أو شرط وأنها لثورة سلمية حتى النصر اوالشهادة الخلود للشهداء الخلاص للمعتقلين الشفاء العاجل الجرحى عاش الجنوب حرا آبيا ومنتصرا بإذن الله صادر. عن الاجتماع للدورة الاعتيادية للجنة العليا للهيئة الوطنية لأبناء الجنوب في المملكة المتحدة المنعقدة بتاريخ ٦-٤-٢٠١٣م في مدينة شفيلد البريطانية

هناك تعليقان (2):